
من ارشيف ذاكرة الصبــاء
...........
ـــــــــــــــــــــــ
هنا تبتسم الكلمه إذا
حدقت في ذاكــرتـي المها
خجولة تسافــر كلمــــــــــا
تورد بين هداب الشفاه إحمرار الحياء
لمـــــــــــــاذا
يرتجــف الهوى
حين يتنفس الصباح في قرية الاشقياء ؟
لان الشمس تبوح بذاكــــــــــرة الصبا
والموج يجدف بأحداق النوى
والذكرى تصرخ بصــوت النداء
متدثراً بالفــــراق
يجيب الصــــدى
فأكـــــون انا
وتصير هى
توأمان كأننا .. ولدنا .. من رحم الحياء
فإلى متى ؟
اكتم الشــــوق انا
وترتدي بردة الخوف هى
الى متى
نظل نعدو في الســراب الى الشقاء
أين تقفُ بنا الخُطى ؟
ومتى
يكـــون بذاكــرتي اللقاء ؟
الى متى
اختزل في مفـــرداتــي ربـما ؟
وتعـــانـي هى
من التعـثـــر بين تضـــاريـــس عســى ؟
إنتهــــى
..........