
القذافيون الجدد من ثوار ليبياء يرسمون ملامح الهزيمة لثورتهم الربيعية:
د/ عبدالكريم القدسي
الى القذا...فيون الجدد من ثوار ليبياء: حقاً صدمنا وتبلدنا بما فعلت ايديكم، اتيتم ب...قاتل عمر المختار
الى القذا...فيون الجدد من ثوار ليبياء: حقاً صدمنا وتبلدنا بما فعلت ايديكم، اتيتم ب...قاتل عمر المختار
الى دياركم، وها انتم سائرون من اول وهلة على الخطى القذافية:
كم نحن بحاجة الى ثورات على الذات لننفض عن كاهلنا وافكارنا ثقافة الحقد والكراهية والثأرية القاتلة، هذه النفوس المريضة ممن يسمون انفسهم بثوار ليبياء هم سائرون على نفس ال...خطى القذافية، انها ليست ثورة انهم عصابات همج وانتهازيون ان كان حسهم هكذا من اول وهلة!!، ويجب ان نكون اكثر واقعية ولا نبارك لقاتلي الاسرى والتمثيل بجثثهم، لقد جعل هؤلاء السذج انفسهم فوق القانون وراحوا يقتلون ويغتالون الحياة على هذا النحو السوداوي الشيطاني، ترى كم قتل هؤلاء من البشر خلال الثمانية الاشهر في صراعهم مع القذافي؟؟!! ، وكم هو مؤلم ومحزن ان تكون المظلة الثورية وكذا اعلام العرب غطاء لهؤلاء كي ينفذوا الكثير من هذه المشاهد الثأرية اللايمه، بحيث اضحوا قضاة وجلادين ونازين وقتلة،،، ترى كم قتل هؤلاء على الطريقة التي تعاملوا بها مع القذافي واولاده؟؟!!، ترى كم من الاسر افتقدت عزيز أوغالي بأيدي هؤلاء، دون أن يكون لهم لا ناقة ولا جمل بمايحدث من فتنة التقاتل، لقد تعامل عجول ليبياء واثوارها مع الليبين على نفس خطى القذافي ، اي تغيير هذا ؟؟!! ان يرحل قاتل ويأتي الليبيون بالاف القتلة في المعادلة السياسية الربيعية الانتهازية الثأرية للثورات، اليس هؤلاء نازيين وهمج وقتلة؟؟!!، مع ان كل الخيرين والشرفاء والعقلاء كانوا يتمنون ان تتوفر محاكمة عادلة له ولافراد اسرته، وهنا تبرز تجليات ملامح الخير في نقاء مقاصد الثورة وجلاء روح العدالة وتطبيق القانون، لكي يعتبر الجميع ويتعضون لسمو وانتصار الثورة والعدالة ، هذه الاعمال التي اقدم عليها احفاد عمر المختار ادمت العيون وتباكت بفعلها القلوب، ولا يمكن ان يقبل العقل والمنطق بشعار الغاية تبرر الوسيلة، لان الجرح اعمق من حال التخلص من شخص بهذا الحس الحيواني الغرائزي اللايم الثاري، وبما ظهر عليه ثوار ليبيا، فمن اعطى الشرعية للغرب ان يقتل اهل ليبياء ويغزوا بلادهم ويسيطر على ثرواتهم اليس هذا الفكر الثائر الحاقد الانتهازي، وهذا الفكر جعل الكثير من العرب مصابين بالتبلد بكونه يقدم غريزة الانتقام والقتل على لغة التسامح في اخلاقيات المسلم، هذه العقليات هي من منحت المستعمر الحق في قتل اطفال ليبياء ونسائهم ورجالهم ومقدراتهم، وقبلها كان حال العراق، ذلك الفكر الثأري الحاقدالبربري هو من سلم ابار النفط للمستعمر ليكون المستعمر مالكاً للارض والسما والبحار والثروات، اي نظال هذا الذي تدعونه اي ثورة هذه التي يتم فيها استبدال الفاسد او الظالم، بالمستعمر ليكون على الكفة الاخرى في المعادلة الانتهازية، اي نستبدل الحاكم بالمستعمر ، والله ان الجهل قد اطبق على الكثير ممن يرسمون ملامح النصر الزائف لهذه الثورة، وهي للاسف تشرعن للغربي ان يكون هو السيد على ديار العرب وعلى نفطهم، وهو الصديق الامين الثائر الذي جعل ثائرينا يتصرفون بهذا الحس الغرائزي الشيطاني،
الا ساء ما تحكمون، والله المستعان.
كم نحن بحاجة الى ثورات على الذات لننفض عن كاهلنا وافكارنا ثقافة الحقد والكراهية والثأرية القاتلة، هذه النفوس المريضة ممن يسمون انفسهم بثوار ليبياء هم سائرون على نفس ال...خطى القذافية، انها ليست ثورة انهم عصابات همج وانتهازيون ان كان حسهم هكذا من اول وهلة!!، ويجب ان نكون اكثر واقعية ولا نبارك لقاتلي الاسرى والتمثيل بجثثهم، لقد جعل هؤلاء السذج انفسهم فوق القانون وراحوا يقتلون ويغتالون الحياة على هذا النحو السوداوي الشيطاني، ترى كم قتل هؤلاء من البشر خلال الثمانية الاشهر في صراعهم مع القذافي؟؟!! ، وكم هو مؤلم ومحزن ان تكون المظلة الثورية وكذا اعلام العرب غطاء لهؤلاء كي ينفذوا الكثير من هذه المشاهد الثأرية اللايمه، بحيث اضحوا قضاة وجلادين ونازين وقتلة،،، ترى كم قتل هؤلاء على الطريقة التي تعاملوا بها مع القذافي واولاده؟؟!!، ترى كم من الاسر افتقدت عزيز أوغالي بأيدي هؤلاء، دون أن يكون لهم لا ناقة ولا جمل بمايحدث من فتنة التقاتل، لقد تعامل عجول ليبياء واثوارها مع الليبين على نفس خطى القذافي ، اي تغيير هذا ؟؟!! ان يرحل قاتل ويأتي الليبيون بالاف القتلة في المعادلة السياسية الربيعية الانتهازية الثأرية للثورات، اليس هؤلاء نازيين وهمج وقتلة؟؟!!، مع ان كل الخيرين والشرفاء والعقلاء كانوا يتمنون ان تتوفر محاكمة عادلة له ولافراد اسرته، وهنا تبرز تجليات ملامح الخير في نقاء مقاصد الثورة وجلاء روح العدالة وتطبيق القانون، لكي يعتبر الجميع ويتعضون لسمو وانتصار الثورة والعدالة ، هذه الاعمال التي اقدم عليها احفاد عمر المختار ادمت العيون وتباكت بفعلها القلوب، ولا يمكن ان يقبل العقل والمنطق بشعار الغاية تبرر الوسيلة، لان الجرح اعمق من حال التخلص من شخص بهذا الحس الحيواني الغرائزي اللايم الثاري، وبما ظهر عليه ثوار ليبيا، فمن اعطى الشرعية للغرب ان يقتل اهل ليبياء ويغزوا بلادهم ويسيطر على ثرواتهم اليس هذا الفكر الثائر الحاقد الانتهازي، وهذا الفكر جعل الكثير من العرب مصابين بالتبلد بكونه يقدم غريزة الانتقام والقتل على لغة التسامح في اخلاقيات المسلم، هذه العقليات هي من منحت المستعمر الحق في قتل اطفال ليبياء ونسائهم ورجالهم ومقدراتهم، وقبلها كان حال العراق، ذلك الفكر الثأري الحاقدالبربري هو من سلم ابار النفط للمستعمر ليكون المستعمر مالكاً للارض والسما والبحار والثروات، اي نظال هذا الذي تدعونه اي ثورة هذه التي يتم فيها استبدال الفاسد او الظالم، بالمستعمر ليكون على الكفة الاخرى في المعادلة الانتهازية، اي نستبدل الحاكم بالمستعمر ، والله ان الجهل قد اطبق على الكثير ممن يرسمون ملامح النصر الزائف لهذه الثورة، وهي للاسف تشرعن للغربي ان يكون هو السيد على ديار العرب وعلى نفطهم، وهو الصديق الامين الثائر الذي جعل ثائرينا يتصرفون بهذا الحس الغرائزي الشيطاني،
الا ساء ما تحكمون، والله المستعان.