
نصف حكومة التسوية
السفير فيصل أمين أبو رأس
نصف حكومة التسوية والوفاق من فرسان الميدان ، قامات وطنية شريفة و نزيهه و انسجام مكوناتها وتماسكها كمؤسسة يمليه اتفاق معلن وآخر غير معلن (هو الاهم) . من المتوقع ان تحقق اداءا مقبولا يخفف من معاناة الناس الى حد ما رغم جبال التحديات . وتقييم الحكومة سيكون من خلال برنامجها وسرعة تعاطيها مع المتطلبات الضاغطة والملحة للناس من ماء و كهرباء و وقود وامن واستقرار. والمعول على الشباب ان يستمروا المحرك الضاغط على الارض حتى تتحقق مطالبهم المشروعه من خلال المشاركة السياسية الفاعلة والخروج من تحت عباءات احزاب ما قبل الثورة المبروكة ، تلك التي اطالت امد الظلم والاستبداد بصمت مريب وتواطئ معيب ، وتشكل على انقاضها احزاب جديدة بمعايير و مقاييس وطنية و تمويلات محلية .. بعد انقضاء الفترة الانتقالية الاولى قد تجد الحكومة بحاجة الى شرعية آخرى محلية تستمد منها استمراريتها ، وليس هناك افضل ولا اشرف من شرعية الثورة.