السبره نيوز

السبره نيوز : موقع إخباري مستقل فكرة الأمس تجربة اليوم حقيقة الغد معاً من أجل ترسيخ ثقافة إنتاجية ونشر الوعي المجتمعي وتجسيد مبادئ العدل والمساواة في طل نظام ديمقراطي مدني

مسيرة الحياة:علي صلاح أحمد


مسيرة الحياة:
علي صلاح أحمد


هذه هي الدنيا مسيرة طويلة نحو هدف لابد أن يتحقق وفي المسيرة مسيرات لها اهداف ومقومات ومحطات ، وفي مسيرة الشعب اليمني الطيب الكريم المعطاء الصبور المعاني ، هذه المحطة العظيمة التي لا يمكن ان تنسى (الثورة الشبابية السلمية التي تكاد تكون قد اقتلغت واحدا من اعتى الأنظمة المستبدة الغريبة الطبائع والمطالع ، نظام المتسلط غريب الأطوار المدعو / علي عبد الله صالح!! .

وفي هذه المحطة هناك مسيرة رائعة اطلق عليها اصحابها ونحن معهم نسمها (مسيرة الحياة) حشدلها واحتشد فيها الرئعون ابناء الرائعة الحبيبة تعز ، فهم سباقون كعادتهم لما فيه التفرد من اعمال توقد الجذوة في شعلة العمل والأمل ،

تعز العز والتوق الجميل كانت السباقة لتطلق شرارة الثور ويتفنن ابناؤها وبناتها ،،الشباب والشيوخ والأطفال في التعبير عن رفض الحاضر المقيت والترحيب بالقادم المنشود ، وكان لهم ما ارادوا فلم يتوانى أي ممن يتكون منهم الجسد اليمني في الإضمام إلى المولود المتكون في عنفوان والصوت الذي لا يسع أحد إلا ان يسمعه ليملاء القلوب ولآذان.

اليوم المسيرة تمضي كموج البحر ترنو إلى العلياء فتتسامق في سمارة وتتهادى في منعطفاتها وتصخب في قيعانها ، الرائع في الروعة أن هذه المسيرة غدت ككرة الثلج العملاقة تمضي وتكبر ثم تكبر ثم تكبر ،، هي اشبه ما تكون بأحلامنا التي تكبر وتنمو وتكبر مع تحقق اليسير نحلم بالأكبر ومن حقنا ان نحلم ومن حقنا ان نعمل لتحيق هذه الآحلام بكل ما لدينا من امكانات وطاقات وابداعات.

ياأيها الرائعون في محطات المسيرة من ابناء ساحات وميادين الحريية في كل المناطق التي تمر بهم ، أحسنو ا في استقبال انفسكم الممثلة في الوافدين اليكم وانضموا اليها ، فأنها ورب الكعبة اروع تعبير وترجمة لنجاح اهداف ثورتكم السلمية التي ما كان لآي ان يتحرك من مكانه لولا هذا لنجاح العظيم وتأملوا:

المسيرة مثل يعتد به فاحسبوه وعملقوه وفعلوه ولا تستهينوا به.

من كان يصول ويحول في عنفوان الفراعنة والشياطين ، هو اليوم في عزلته التي الموت اهون منها وأرحم !! قبره ما يسمى دار الرئاسة ، وصولته مذلته وهوانه على الله والناس ، فلا تهيلوا عليه التراب ، دعوه يتجمد في مكانه خوفا وقلقا وانتظارا مؤلما للآتي الذي لا شكل له بل اشكال كثير ة ومتعددة مما يخشاه ويقلقه ويقض مضجعه.

حقنا في الدولة المنشودة سنبنيه وإن بخطا وئيدة رغم كل المؤآمرات والصعاب ،، وحقوقنا في ايدي اركان النظام الذي اطحنا به بصبرنا وسلميتنا سننتزعها واحدة تلو الأخرى تماما كما إنتزعت انياب الحية وغدده السمية.

مالا يجب اغفاله هو ان الخطوة الآن ويجب ان تكون الآن ،، السعي لإستعادة حقوق الشعب المنهوبة في ارصدة المفسدين بل وفي الداخل بدءا برأس الحية وانتهاءا بأصغر جزء في الذنب لنعمل على ذلك نتقي به الحاجة للغير قصوا اظافرهم واجنحنهم والبقية تأتي ،،، دمتم والوطن بألف خير.

بحث

كتابا حرة