
أرادوا لنا الإنكسار فمنحونا جوازات السفر
نجيب صالح - العربية السعودية
تبرز حاجتنا لوطنٍ قويٍّ عندما نهاجر في الأرض فنكتشف كيف انَّ هويتنا تتدخل في حجم تقدير الآخرين لنانأسفُ لكون اشقاؤنا في الجزيرة العربية يعاملوننا بطريقة عنصرية قبيحة،بينما نعامل في الغرب وفق مبدأ إنساني جميل،،في عصر هذا اليوم جاءني عميلٌ تقاطيع وجههُ لا تخفي غيضهُ، يرتعدُ جسدهُ من فرط غضبه، اسرف في قدحهِ لنا حتى أنه إستنفد كل المفردات النابية من قاموس البذاءة وعندما لم يجد مصطلحٌ آخر يسعفه توقفَ مليّاً،، فسألتُ نفسي عما إذا كان الرجل محتاج للغةٍ اخرى غير اللغة العربية تمدّهُ بمصطلحات جديدة يرشقنا بهاتقدمت رويداً نحوهُ فلم يجد بُدّاً من إستئناف نشاطه مكرراً نفس الألفاظ السابقة لكنها في هذه المرة لا تحمل الطابع العام فقد خصصت لي كان الرجل مخطئاً في إدعائهِ علينا ،وربما استعجل الأمر قبل أن يتوخى الدليل فقصدنا قبل أن يقصد عقلهوبعد أن جلب الويل والثبور وعظائم الامور تسنى لي الحديث إليه، قارعتهُ بالحجة البالغة مستعيناً بالمنطق حتى تمكنتُ من دمغهِ وتفنيد دعوته،عندها لم يجد الرجل طريقاً سوى العودة إلى عنصريته ليغطي بها عجزهُ عن إخفاء الحقيقةفمضى يقول : انتم ياليمانية إستغليتم ثرواتنا وسيطرتم على بلادنا وسرقتموها ، ولم يتورع في القول أنَّ بوسعهِ تسفيرنا خلال ساعه على حد قولهلم اكترث لسيل الشتائم السابقة رغم ضراوتها كإكتراثي للجملتين الأخيرتينكم كانت ثقيلةٌ على قلبي ،شعرتُ بحسرةٍ تضرب اعماقي فما كان مني سوى أن أنسحب من الموقف اجر أذيال الندمندمتُ على شعبٍ كريم أراد له حكامهُ الذللماذا يعاملنا البعض خارج دائرة الإنسانية؟وهل كان ذنبنا أنَّ القدر أراد لرؤسنا أن تسقط في جنوب الجزيرة العربية؟إنها دعوةٌ للقادمون إلى سدة الحكم في وطننا الغالي ، نقول لهم اشعروا لو لمرةٍ بمعاناتنا جراء السياسة التي كان ينتهجها سلفكم ، لقد جعلنا في ذيل الأمم وليس مطلوبٌ منكم جعلنا في رأسها فحسبنا العودة إلى الوسط
نأسفُ لكون اشقاؤنا في الجزيرة العربية يعاملوننا بطريقة عنصرية قبيحة،بينما نعامل في الغرب وفق مبدأ إنساني جميل،،
في عصر هذا اليوم جاءني عميلٌ تقاطيع وجههُ لا تخفي غيضهُ، يرتعدُ جسدهُ من فرط غضبه، اسرف في قدحهِ لنا حتى أنه إستنفد كل المفردات النابية من قاموس البذاءة وعندما لم يجد مصطلحٌ آخر يسعفه توقفَ مليّاً،، فسألتُ نفسي عما إذا كان الرجل محتاج للغةٍ اخرى غير اللغة العربية تمدّهُ بمصطلحات جديدة يرشقنا بها
تقدمت رويداً نحوهُ فلم يجد بُدّاً من إستئناف نشاطه مكرراً نفس الألفاظ السابقة لكنها في هذه المرة لا تحمل الطابع العام فقد خصصت لي
كان الرجل مخطئاً في إدعائهِ علينا ،وربما استعجل الأمر قبل أن يتوخى الدليل فقصدنا قبل أن يقصد عقله
وبعد أن جلب الويل والثبور وعظائم الامور تسنى لي الحديث إليه، قارعتهُ بالحجة البالغة مستعيناً بالمنطق حتى تمكنتُ من دمغهِ وتفنيد دعوته،
عندها لم يجد الرجل طريقاً سوى العودة إلى عنصريته ليغطي بها عجزهُ عن إخفاء الحقيقة
فمضى يقول : انتم ياليمانية إستغليتم ثرواتنا وسيطرتم على بلادنا وسرقتموها ، ولم يتورع في القول أنَّ بوسعهِ تسفيرنا خلال ساعه على حد قوله
لم اكترث لسيل الشتائم السابقة رغم ضراوتها كإكتراثي للجملتين الأخيرتين
كم كانت ثقيلةٌ على قلبي ،
شعرتُ بحسرةٍ تضرب اعماقي فما كان مني سوى أن أنسحب من الموقف اجر أذيال الندم
ندمتُ على شعبٍ كريم أراد له حكامهُ الذل
لماذا يعاملنا البعض خارج دائرة الإنسانية؟
وهل كان ذنبنا أنَّ القدر أراد لرؤسنا أن تسقط في جنوب الجزيرة العربية؟
إنها دعوةٌ للقادمون إلى سدة الحكم في وطننا الغالي ، نقول لهم اشعروا لو لمرةٍ بمعاناتنا جراء السياسة التي كان ينتهجها سلفكم ، لقد جعلنا في ذيل الأمم وليس مطلوبٌ منكم جعلنا في رأسها فحسبنا العودة إلى الوسط