
أمل الباشا مواليد 1962 ناشطة حقوقية في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل في اليمن ورئيسة منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان
مستشارة إقليمية للتحالف الدولي للمحكمة الجنائية الدولية في الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا
حاصلت على دبلوم حول البحوث التطبيقية ودراسات النساء من مركز دراسات المرأة والبحوث بقسم الدراسات العليا بجامعة صنعاء،
ومن ثم الماجستير في تنمية النوع الاجتماعي من معهد الدراسات التنمويةجامعة ساسكس في إنجلترا. وتحصلت على البكالوريوس
في العلوم السياسية والاقتصاد ووسائل الاتصال من الجامعة الأمريكية في القاهرة
تم اختيارها أثناء الدورة الرابعة للحركة العالمية للديمقراطية التي عقدت بإسطنبول، تركيا في أبريل 2006 كمنسقة الشبكة العالمية النسائية للديمقراطية لمنطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الأستاذة أمل الباشا أحد أبرز الكوادر النسائية في اليمن لها حضور فاعل في ثورة التغيير الشبابية في اليمن
وتعتبر من الرائدات العربيات في المجال الحقوقي .. الأستاذة أمل الباشا الحقوقية الرائدة والثائرة الحاضرة في حوار لأضواء اليمن
حاورها مراسلنا في صنعاء الصحافي / جمال مقبل الغــراب
كشفت الناشطة الحقوقية أمل الباشا عن إنتهاكات تعرض لها كثير من الشباب في الساحات وتحدثت عن الطريقة
التي طالت شباب مسيرة الحياة في خيامهم
أضواء اليمن : هناك من يقول إن ماتنشرية من تقارير حول الانتهاكات في الساحة لا صحة لها وكل مانشر أمر مبالغ فية ..مارأيك ..؟
دعني أقول إنه و في الأشهر الأولى من انطلاقة الثورة الشبابية الشعبية اليمنية عام 2011 مرحلة ألقها الثوري المتوهج والصاعد،
كانت التهم المسلوقة الجاهزة التي توجه للثوار المستقلين، شباناً وشابات، هي أنهم مندسون، أمن قومي، بلاطجة النظام، أو ثورة مضادة.
فمثلاً بمجرد ان يقع النقاش ويحتدم الخلاف تتعالي الأصوات حول فكرة أو رأي أو تعليق في سياق ندوة أو اجتماع أو حلقة نقاش
أو تصوير بالكاميرا أو الفيديو، سواء كان ذاك في خيمة أو في ممرات الساحة أو المسيرات، فإن التهم كانت
أقرب من حبل الوريد.. فجأة تسمع أصواتاً متشنجة مستغيثة تردد: بلطجي، بلطجي.. مندس، مندس..
أمن قومي، أمن قومي، وكأنها الشفرة ذات الخلطة السحرية سريعة التحضير، وبسرعة خارقة يتجمع عناصر من اللجنة الأمنية
(لجنة النظام) من الرجال والنساء - وهي على فكرة ليست اللجنة التنظيمية الأم- ومن ثم يبدأ الاعتداء بكافة الأشكال، بدءاً بالشد والجذب
من جميع الجهات مصحوباً بالشتائم والركل والسحب والجرجرة الى خيمة اللجنة الأمنية، لاحقاً ألحقت خيمة داخل الخيمة كمركز
احتجاز أولاً وكسجن لاحقاً.. وعقاب من يعاقب فيها يشمل إساءات خاطئة بحق الثوار كالضرب وما الى ذلك. والخ. بعدها
رأت اللجنة الأمنية بعين حكمتها الثاقبة أن الحاجة ملحة لمعتقل صغير، فبنت سريعاً من الطوب غرفة للتحقيق وبجانبها غرفة أخرى للحبس
وبنافذة ذات قضبان حديدية رمزية، كأنها بذلك تريد أن تقنع السجان والمسجون أننا في دولة الساحة المدنية المنضبطة
ثورياً ببناء المؤسسات العقابية قبل كل شيء.
أضواء اليمن : هل تلقيتم شكاوى في هذه الفترة ..؟
نعم بدأنا نسمع ونستلم شكاوى عن انتهاكات هنا وهناك، وكنا في البداية نتعاطى معها ببراءة ثورية، كحالات فردية وتجاوزات غير
مقصودة من قبل ثوار حريصين على حماية الثورة من الثورة المضادة المتربصة عند حدود الساحة وخطوطها الأمنية.ومع ذلك لم نكن نهمل
ما يأتينا، وكنا نتوخى عدم النشر من باب الحرص على نقاء الثورة من الدنس والاستثمار الرخيص من قبل آلة النظام الأمنية والإعلامية المتفوقة
نوعا وكماً من تلك الخاصة بالثورة.وزيادة في الحرص قبل التحرك كنا نجمع المعلومات للتثبت من صحتها خوفاً من أن نكون قد وقعنا فرائس
لإشاعات مغرضة من مندسين، ثم نقوم بالتواصل مع من نعرف من أعضاء اللجنة التنظيمية حينها كخالد الآنسي وتوكل والديلمي وطاهر وحاشد... الخ،
وذلك بنوايا حسنة، خالية من الشك لحل إشكالات الساحة ووقف تمادي العنف، الذي طال عدداً من الثائرين والثائرات،
ولتحصين الثورة من شق الصف الثوري.
أضواء اليمن : كان المفترض في هذه الحالة ان تتواصلوا مع بقية الشركاء في الثورة ..؟
أضواء اليمن : كان المفترض في هذه الحالة ان تتواصلوا مع بقية الشركاء في الثورة ..؟
تواصلنا مع الجميع و عقدنا اجتماعات بالتنسيق مع الكتل والتحالفات الثورية ومع قيادات بارزة في اللقاء المشترك ومنهم محمد قحطان
ومحمد السعدي، ثم فكرنا بإستراتيجية وقائية لوقف تنامي العنف، وذلك من خلال تنفيذ برنامج توعوي ثوري.. فأنا على سبيل المثال
لا الحصر، ألقيت محاضرات في الخيام ومن على منصة الساحة، بدعوات من تحالفات شبابية ثورية ونسوية مختلفة، أو بترتيب
من منتدى الشقائق، حول قضايا الساعة مثل: الدولة المدنية، والمواطنة المتساوية، وسيادة وحكم القانون ودولة المؤسسات،
والجرائم ضد الإنسانية والتي تشمل القمع والتعذيب والاضطهاد والاعتقال غير القانوني والقتل بشكل ممنهج ... الخ، وذلك لترسيخ ثقافة
ومفاهيم ومبادئ الدولة المدنية القادمة من رحم ثورتنا الشبابية الشعبية الرائعة، ولتأهيل قادة المستقبل القادمين من ساحة الفعل الثوري.
أضواء اليمن : ذكرتي إن أنتهاكات تعرض لها الشباب مثل ماذا ..؟
هناك الكثير من الممارسات والأنتهاكات التي حصلت بالساحة ضد الشباب لكننا نذكر أبرزهذه الأنتهاكات كاالتي حصلت لمسيرة الحياة
مثال فقط حيث قابلت عدد من الشباب من مسيرة الحياة ووجدت أصابات خطيرة في الرأس والعين والوجه والرقبة والايدي والأرجل, أحدهم
أصبع سبابته مبتورة, وبعضهم إصاباتهم خطيرة.
س5: وهل فعلا هذه الاصابات من أجراء الاعتدائات في الساحة أم أنها غير ذلك .؟
نعم حصلت في داخل الساحة وقد شاهدت الخيام متناثرة بعد الاعتداء مياشرة
س5: وهل فعلا هذه الاصابات من أجراء الاعتدائات في الساحة أم أنها غير ذلك .؟
نعم حصلت في داخل الساحة وقد شاهدت الخيام متناثرة بعد الاعتداء مياشرة
أضواء اليمن : كم يقدر عدد هذه الحالات .؟
يقدر عددهم ب 25 شاب مصاب البعض في الراس والعين والوجه والرقبة والأيدي والأرجل ،أيضا أحدهم أصبع سبابته مبتورة وأخرون أصابتهم خطيرة .
أضواء اليمن : كيف حصلت هذه الاعتدائات .؟
حسب أفادة الجرحى إن مجاميع كبيرة دخلت من منفذ الساحة عند المركز الأيراني ومن جهات مختلفة ايضا حيث يصل عددهم حسب
شهود العيان من 400الى 500 شخص حملوا الهراوات والأحجار وهجموا عليهم في تمام الساعة 6 صباح شهودعيان أكدوا
أن هؤلاء دخلوا الساحة دونما أعتراض من قبل اللجنة الأمنية ..
أضواء اليمن : هل تواصلت مع اللجنة الأمنية الرئيسة للأستفسار حول ماحدث ..؟
ذهبت لمقابلة لجنة نظام الساحة ( الأمنية) لأعرف منهم تفاصيل ماحدث وما قاموا به من إجراءت, رفض جميع أعضاء اللجنة الحديث,
ومن حاول الحديث معي كان يصد ويقاطع وطلبوا مني إنتظار رئيس اللجنة عبداللطيف الفجير محرم, وعندم سألته رفض إجابتي
وقال من أنت, أين بطاقتك؟ قات له من أنت؟ إذهبي الى لجنة أمن النساء, وبعد مشادة كلامية وجدت غرفة كان يطل م جدار نافذتها
رؤوس محشورة بين قضبان حديدية وعرفت منهم أنهم أنها معتقل ساحة الثورة أحدهم قضى 14 يوما وعدما أخرجت كاميرتي
لتصويرهم هب أحد الشباب لمنعي, وكان عدد الشباب في حدود عشرة, قاللي أحدهم, أنا مسجون منذ أربعة أيام لأني تضاربت مع
أحد شباب الساحة, وياريت حيس وبس, يضربوننا ويهينوننا ويأمرنا بكنس الساحة في الليل, أعمال شاقة ونتعرض للطم وصب
الماء البارد ورجل في الخمسين قال لي كنت أبحث أمس عن خيمة ريمة في الساحة , فطلب مني واحد من اللجنة الأمنية إبراز البطاقة
وأنا ماعنديش بطاقة فحبسوني. رجعت لرئيس اللجنة والذي كان متقمصاً لدور رجال الأمن السيئين في تجهم ملامح وجهه, والمسبحة
في يده ليضفي قدراً من التدين الزائف, سألته بحرقة, ماهذا الذي يحدث ومن خول لكم سجن الشباب وبناء معتقل؟ قال الشرعية الثورية.
رديت خرجنا في ثورة ضد هذه المارسات القمعية والتسلطية, لأجدل دولة القانون وانتم الان تمارسون نفس الاساليب التي نرفضها
وثرنا من أجلها, وقلت له انت تحتجز شباب دون مسوغ أو صلاحية قانونية وسنرفع شكوى بكم.
وخرجت مرة أخرى فصاح بي أحد الشباب لأتي اليه وذهبت وكاميرا التلفون في يدي, وإذا بإحد شباب اللجنة الأمنية يجري بسرعة
وخرجت مرة أخرى فصاح بي أحد الشباب لأتي اليه وذهبت وكاميرا التلفون في يدي, وإذا بإحد شباب اللجنة الأمنية يجري بسرعة
فهد وحشي نحوي وهو يشتاط غضباً ويصرخ ممنوع التصوير, أمسك به الشباب من الخلف وكانوا معي منهم
مطهر الشرجبي وعبدالعزيز الشرجبي وأحمد عبه سعيد, وبسرعة رميت الكاميرا في حقيبتي
أضواء اليمن : أستاذه أمل قد يبدوا إن هناك بلاطجة مدفوعين من قبل جهات أخرى لإثارة مشاكل داخل الساحة وشق صف الثوار ..ومن الضروري
أن تؤدي لجنة النظام واجبها بحفظ الامن في الساحة وردع مثل هذه العناصر المخربة ..؟
لنفرض إن ماقلت صحيح لكن ماشاهدته من أنتهاكات لايجوز ولايقرة شرع أو قانون .والثوار الحقيقيون لا يمكن لهم أرتكاب مثل هذه الأنتهاكات
أضواء اليمن : هل هناك أطراف بعينها توجهين لها هذه الأتهامات ..؟
بصراحة لانتستطيع أن نوجه تهم ضد أحد لكننا ندعوا قيادات المشترك وعلى رأسها الاصلاح أن يتقوا الله فيما يجرى لبعض الشباب
في الساحات ..قد لايعرفون كل مايحصل لكن واجبهم يحتم عليهم متابعة مايدور مالم فأن الشعب سيتخذ موقف أخر ضدهم من الأن .
أضواء اليمن : ولماذا حزب الاصلاح بالذات ..؟
لان الأصلاح دائما ما ينفي مثل هذه التهم بعكس الأحزاب الأخرى الذي تعترف بأخطائها وتحاول أن تصلحها .
..
كلمة أخيرة تودين قولها ..؟
..
كلمة أخيرة تودين قولها ..؟
أتمنى أن تنتهي مثل هذه الانتهاكات في الساحة وارجو من جميع الثوار بمختلف تكويناتهم الثورية ان يوحدوا صفهم من أجل أستكمال
أسقاط النظام ومحاكمة رموزه
بدورنا هنا لا يسعنا في ختام هذا اللقاء إلا أن نشكر الأستاذة / أمل الباشا على الإستجابة وألق الحوار الموضوعي
ومصداقية الطرح بكل شفافية كما عودتنا على جراءة الطرح وتناول القضايا الهامة بروح الثائرة على كل ما هو غير سوي
وبالتالي معالجة السلبي بالكلمة .. فالحقيقة للكلمة والقلم