السبره نيوز

السبره نيوز : موقع إخباري مستقل فكرة الأمس تجربة اليوم حقيقة الغد معاً من أجل ترسيخ ثقافة إنتاجية ونشر الوعي المجتمعي وتجسيد مبادئ العدل والمساواة في طل نظام ديمقراطي مدني

اليوم الموعود .. بين الحوثيين والأخوان


اليوم الموعود ..
بين الحوثيين والأخوان..ومن ورائهما على محسن وأحمد علي

جمال مقبل الغراب - صنعـاء

يلاحظ المتتبع لعلاقات التنافر بين جماعة الحوثي والأصلاحيين ، أن منحنى حدة هذا
التنافر يتزايد مع مرور الوقت منذ ظهرت الحركة الحوثية بمحافظة صعدة بداية 2001 ، لاسيما بعد أن دارت هناك ستة حروب كان للأخوان وهنا مشاركة قوية فيها ضد الحوثيين ،عن طريق أرسال مجاميع قبلية هناك لمساندة الجيش ،فضلا عن مشاركة قوات الفرقة الأولى مدرع وقائدها اللواء على محسن صالح ذا الميول الأخوانية .
ومع إن جميع الحروب الذي دارت كانت تتم بالعلن على إنها بين جماعة الحوثية وبين النظام ،لكن الواقع يقول على إنها حرب عقائدية بأمتياز ..
الحملات الإعلامية الذي كانت تتم بوقت الحرب بين جماعة الأخوان لاسيما السلفيين ، وبين الحوثيين كشفت الصورة الخفية لهذه الحرب وأتضح جليا إن المعركة كانت بين جماعتين دينيتين كل جماعة تريد التخلص من الأخرى .
الغريب أن العميد أحمد علي أنتهز هذا الصراع وحاول أستثمارة لصالحه في ظل سياسية التوريث وطموحاته الصبيانية بالوصول الى كرسي السلطة ..وحسب معلومات ومصادر كثيره أنه قدم دعما لوجستيا للحوثيين ..ليس حبا بهم ..بل من أجل تنفيذ أجنده تخصة شخصيا كرجل كان يسعي بأي وسيلة للوصول الى أعلى منصب بالبلد ،وبأي ثمن كان .
على محسن الأحمر هو الأخر حاول من طرفه أن يستثمر هذه الحرب كشخص كان يعارض طموحات أحمد علي بالوصول الى السلطة ليس من أجل أسقاط التوريث كمشروع ..بل لأسباب أخرى تبدوا معظمها خلافات شخصية بسبب المصالح وأسباب كثيرة لايسع المجال هنا لذكرها .
هذه الصراعات بين الأخوان والحوثيين ومن ورائهما اللواء محسن، والعميد تمخض عن ستة حروب طويلة استنزفت مقدرات الدولة لمصلحتهما ،على حساب 22 مليون نسمة ووطن يعيش غالبيتهم في ظل أوضاع مأساوية يصعب وصفها .
المدهش إن الرئيس الخلوع صالح كان يدرك كل شيئ لكنه ظل صامتا ولم يعمل بما اقسم به أما الله ولاشعب أنه سيصون مصالح الوطن ويحافظ على سيادته ..وهذه خيانة للوطن يتطلب محاسبته ونجلة وعلى محسن ،وتقديمهم جميعا للعدالة .
هذا مانسعى ألية نحن كشباب معتصمون بساحات وميادين التغيير وهو هدف سامي لايمكننا أن نتنازل عنه أبدا مهما ظللنا بالساحات .

بحث

كتابا حرة