
اليمن ...ومستقبل بعيدا عن عبائة بني أمية أو الحسين
جمال مقبل الغراب - صنعاء
أريد لهم أن يمارسو مايؤمنون به بحرية كاملة ، ولا أرضى أن يطلقون فتاوى التكفير أو ينسبون التهم الباطلة لأحد .
لكن الإشكالية الحقيقية تكمن في أن هذه الجماعة لا تريد لنفسها سوى أحد الوضعين، إما ان تسخر الدين أو قل تجيره بما يتناسب وسياستهم وتظل في حالة أطلاق فتاوى تكفيرية مستمرة لكل من يخالفهم الرأي وبالتالي تفقد ثقة الشعب ، أو أنها تمد حبال الود مع جلادي الشعب لتقف في صف الجلاد ضد الشعب ..
ما قام به الأخوان من تحالفات مع صالح طوال فترة حكمةالى حد تمجيدة .وموقف الشيخ عبد الله رئيس هيئة الاصلاح في أنتخابات 2006 الرئاسية وأعلانه الصريح أنه سيرشح صالح رئسيا للبلاد .
الشيخ الزنادي هو الأخر ماأعلنه من موقف مؤيد لصالح ودعوت أنصارة لأنتخابه أمثلة بسيطة للتدليل .
الحوثيين ومانسمع منهم في نشراتهم وصحفهم وقنواتهم من أحاديث لاتبشر بخير .لوطن هو بحاجة لفكر عصري مستنير يترك الماضي ويعمل للحاضر .
بقى إن جماعة السلفيين ومايقومون به من مواقف متناقضة لاشك تجعل من المتتبع لهم يشمئز ويتأكد أن هؤلاء غير جذيرون بالثقة .
أقول هذا مخلصًا وأنا أضع أمام عينى وطنا مازال يعيش أبنائة تحت تأثير العائلة الفاسدة ،ويمثلها صالح أو القبيلة المتخلفة،ويمثلها الأحمر ،
لكني على يقين كامل وما أشاهده هنا في ساحة التغيير بصنعاء من مواقف حماسية وطموحات نبيلة لكثير من الشباب أثق أنهم هم من سيرسمون لوطنهم مستقبلا أكثر أشراقا وأزدهارا بعيدا عن عبائة بني أمية أو الحسين .