السبره نيوز

السبره نيوز : موقع إخباري مستقل فكرة الأمس تجربة اليوم حقيقة الغد معاً من أجل ترسيخ ثقافة إنتاجية ونشر الوعي المجتمعي وتجسيد مبادئ العدل والمساواة في طل نظام ديمقراطي مدني

الهوية وقدسية الإنتماء



الهـوية وقدسية الإنتمـاء

الأستاذ/ علي السورقي
المملكة المتحـدة - بريطانيا

قالت والقول لا يليق إلا بها .. أخجل كوني فتـاة يمنيـة .؟؟

إنها لمفارقة عجيبــة ..!! أثنـاء تصفحي لبعض المنتديات اليمنية أملاً في قـرأة إنموذجية أو مقالة فكرية ثقافية أو موضـوع إجتماعي يعالج ظاهـرة سلبية وينقد حالة غير حضارية بحثـاً عن إرتــوى الفـائدة وتطلع لعذب الإستفادة . بل ومتـابعة مستمـرة للتـزود بعبق المعرفة. وإذا بي أقف عن طـريق الصدفة بحـالة بشـرية قد تكون شـاذة لست أدري ..!! عمومــاً بعد أن أسهبت في الثـرثرة وجـرحت قدسية القــول وأثخنت الحقيقة بنـزيف وزيــف حـروفها الخـريفية وكلماتهـا المتساقطة فعجبـاً تقول ..؟ والقول ركيكـاً لها .. هى فتاة يمنية وغيـر يمنية كيف لا أدري ؟ تُضيف أكثر ما يزعجني هو أصلي أو بالأحرى كوني أحمل العــرق اليمني وتـردف
فأنا أخجل من كوني فتاة يمنيه .. معللة ذلك بسببين هما ؟؟ فو الله لا أدري لما أخجل ,, من كوني يمنيه ,, هل لأنهم متخلفون فقـراء ..؟ أم لأن حاكمهم ,,؟ علي عبدالله صالح .؟ وما إلى ذلك من شح القول والتلاعب المفـرط بالألفـاظ والتيهان اللُغــوي كطأطئت الرأس والإعتـزاز باللُغة الخليجية فكان الرد عليها فرض كفاية فلربما كساها الغرور وهناً ولم يسعفها الواقع معـرفة وإدراك . الرد حقاً انت لا تدري من انت !؟ ولا أظن أن أي شخص في كوكبنا الأزرق لا يــدري من هو إلا صنف واحد وانا هنا لن ادعك تجهدين نفسك الثالثه
بالبحث عن هذا الصنف انه ذلك المخلوق البشري المجهول الهوية وفاقد الشرعية في الإنتماء لوطن هو
مهـد العـرب الأول وموطن الحضارات المتلاحقة سمواً وهنا حق لك ان تخجلي لأنك لا تدرين من انت ... وحقاً لنا نحن اليمانيون أبناء الصحابه وأنصار النبي العروبي احفاد تبع
والمكرب وإبن ذو يزن وبلقيس .. ابناءالزبيري ومدرم ولبوزه وعلي عبد المغني ..رفاق المقالح المحضار وحسن باعوم
وبلقيس الحضراني وتوكل كـرمان ومهـاء البـريهي وفاطمة مشهـور وأمة العليم السوسوة وسميـرة نصـر وكل الأحرار
النشامئ والحرائر الماجدات حقاً لنا ان نفخر بإننا يمانيون وبنا يفخر كل العرب ويفاخر سيد البشر ومعلم الإنسانية سمو
القيم وقدس الإنتماء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم . وقبل أن يزعجك اصلك إن كان حقاً كما تدعين يماني وعرقك إن كان كما تنتمي عـربي أصيل الاجدر بك أن تفـاخري بهما وإن
لم فلتبحث عنهما في صحراء المستحيل وجزيرة العــدم اولاً يا من أنت المرأة اليمنية طبيبة ومعلمة طالبة جامعية ومديرة تنفيذية سفيرة ووزيرة شاعرة وأديبة ناشطـة حقوقية
ومحامية بارعة برلمانيه حزبية سياسية أكاديمية ورئيسة مجلس حكم محلي مراسلة إعلاميه ومذيعة تلفزبونيه إلى غير
ذلك من الصفات والمهام الرسمية والفكرية
والثقافية .. المرأة اليمنية مفكرة وثائـرة وحاصلة على اعلى الجوائـز العاليمة .. التي لم تـرق’ إليها إلا هـى دون سواها إنها
الفتاة اليمانيـة تحصد بكل جدارة وإقتدار نوبل للسلام فلتخجلي !! يا أنت المـرأة اليمنية تبني من الطموح وطن ومن الهوية إعتـزاز وفي الإنتمـاء كبـرياء ولأن المرأه اليمنيه واعية ومثقفة ومؤمنة بالشريعة الاسلامية فهي تدرك ان تعدد الزوجات حق كفله الشرع الإسلامي للرجل في
حالات الاضطرار وهذه الظاهره في مجتمعنا اليمني المحافظ حالة نادره ولا تُعيبهـا فالعيب ذاته أن يتنكـر الإنسان لأصله .. فلتخجلي !؟ المـرأة اليمانية يا من تخجلي كونك فتــاة يمنية حسب زعمك تسمو بهام الوطن شرفاً وتحـرراً نوعياً وإنموذجياً إمرأة مناضلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وقداسة ثائرة على الظلم والتخلف بجميع أشكاله وإصنافة فها هى تقدم التضحيات الجسام وتجسد أروع ملاحم البطولـة والفداء في في عموم ساحات الحرية والتغيير على إمتداد الوطن اليمني من المهرة إلى صعدة فهى أول إمـرة عربية معاصـرة تحـوز شرفاً على لقب شهيدة الحـرية والتغييـر هى سمية اليمن وبها حقـاً نفـاخـر ويفخــر الوطن .. فلتخجــلي ..!! وليس الصمت عنوان الأذكيــاء .... بلــى لتعلمي أن الصمت هنا لفظ معتــل مفعولاً به منصوب بالغباء وعلامة نصبه انت ؟؟؟ فلتصمتي ألا تعلمي ؟؟ ولا اظنك كذلك أننا نحن اليمانيــون لسان حال الضاد ومنبر قدسية الفصحــى وقداسة اللُغـة نحن اليمانيون أسفاً نرثي لحال
امثـالك !! وبالمقابل نحتـرم كل ذي رأي وإن كان مجافي للحقيقة وشاذ عن الواقع منحـرف الفكر والسلوك هنـا الهوية وقداسة الإنتمـاء ... إبـاء طأطئي رأسك إنحنـي أو ارفعيـه بالغشمره حقاً لانك لست يمنية واعلمي ان العربيه لُغة العرب من المحيط الى الخليج وما عدى ذلك
فلهجات محليه متفاوته من قطر عربي الى أخر وهنا يكون جديدك محلي ملكون اللسان في محل لفــظ نكره فلتخجـلي ..!! فـذاك شـأنك أنت عـزيزتي يا من تخجلي من كونك يمنية وتعتـزي بهويتك الخليجية فلا هوية شرعية إلا لليمن فالفقـر الموسوم بالعـزة والكـرامة شرف لا يعلوه الترف ولا يساويه التطاول الهش في البنيان أمــا بالنسبة للسبب الثاني لخجـلك بأن علي عبدالله صالح هو حاكم اليمن فربما نقف معك هنا بـرهة ليس لانه مدعاة للخجل فالإنسان اليمني وإن في مواطن التقصير يظل معصوم الوبـاء حتى وإن كان علي عبدالله صالح بل لانه
أنتج نظام عقيم تقليدي رضع الفساد وانجب الفوضى واستبد بالسلطة واعاق طموح وتطلعات اليمانيون في البناء والتطور واللحـاق
بركب التقدم المعاصر نظام لم يهتم بالإنسان كإداة في التنمية البشرية ولم يسع’ لتعميق مبــادئ وقيـم التربية الوطنية وتجسيد ملامح الهوية اليمينة وقداسة الأنتماء للوطن بل ظل يكـابر خرفـاً بمنجـزات ورقيـة نظام لم يكن فيه إلا سدنة
القصـور المتخمين بالفساد والنفاق للحاكم بطانة سوء لنظام سيئ لم يعيـر أدنى إهتمـام للهوية وقدسية المواطنة إنهمكت بطانته
الإعلامية في تمجيده وتـأليهـه كي يمنحهم صكوك عفـران دون أن يتابعوا ما تكتبون عن الهوية وما .. ومــا ..؟ ومع كل هذا فالحاكم والنظام ليسوا حجة على الوطن وشعبنا اليمني العريق وقيمه الحضـارية فحقاً لكما أن تخجلا أنتما معـاً فداك شأنكما ولا يهمنا نحن اليمانيون كشعب كريم أبي يتكـئ عزاً على أكتاف النجوم والحضيض منزلة
كل من يتطاول على قدس الوطن ويتخلى عن الهوية والإنتماء .. ختاماً نقول لك فلتخجلي .. وحق لنا أن نفاخـر بيمنيتنــا ..!!

لم يُخطئ هيكل ولكن ..؟


لم يُـخطـئ هيـكل ولكن ..!!؟

الأستاذ/ علي السورقي
المملكة المتحدة - بريطانيا

المفكــر والمـؤرخ العـربي محمد حسنين هيكل حين أنبـر على قنــاة الجـزيرة الفضائيـة
محلل للحدث في الوطن اليمني الحبيب من منطلق قد لا يجانبه الصواب في التوصيف
ولكن دعونا هنـا نلتمس له عــذراً حقـه ونقف معه في محطات تـأريخية فاصلة فالرجل
يحلل الأحداث برؤية قديمة جديدة فهـو لم يخطـئ التحليل من وجهـة نظري نعم اليمــن
كوطن أرضاً وإنسان يمتلك مخزون بشري هـائل ولكنه بالمقابل يختزل ثـروة فكـرية رصينة
وذاكــرة إنسـانية وحضـارية كان لهـا السبق التأريخي في التفاعل والتـواصل والتبــادل مع
العـالم القديم والحديث فلقد طوع الأنسان اليمني الطبيعة بجـدارة نحت من الجبال بيوتاً
وشيد من الصـروح عروشـاً وأمتلك في ومن الحضـارة رقيـاً وسبقـاً
إذاً يمكننـا القول هنا بأن الإنسان اليمني ثــائراً بطبيعته ومقاوم للظـلم بفطــرته يعشـق
الحـرية ويتحنك الكرامة يقف دون إنكسار مع الحق ولا ينحني قط في مسار الباطل وأهله
عـزيزي هيكل اليمانيون ثاروا ضد الظلم في محـرقة الأخدود وعلى الكفـر في قريش الكفـر
على الفرس المجوس وأنتصـروا للهـويـة في مـرج دابق حفـروا قبـور الرومان والأحباش في
في أرض الجـزيرة العربية بل هم من طوى صفحة الامبـراطورية العجـوز وإنتصـروا للضــاد في
مواطن وأمصـار عديدة اليمانيون هم من أسدل الستار على شمس الإمبـراطورية العظمى
ومن هذا المنطلق ومع تشكل الأحداث العالمية المتلاحقة وبروز مواطن قوة هنا وضعف هناك
تراكم الحقد وتأصلت فلسفة المـؤامرات وتعمقت سياسة العداء الخارجي الأقليمي والدولي
لليمن كشعب عريق يمتلك كل مقومات النهـوض الثقافي والحضـاري وهنا تـواترت علية الأحداث
وتلاحقت الأزمات وقامت عليه الحروب الداخلية بالنيابة وعلمت بعض القوى الأقليمية المتقزمة
على تغذية الصراعات المذهبية والطائفية ودعم فكرة حكـومة القبيـلة والتشطيـر تحقيقـاً

لمصالحها الدنيئة وسياستها العـوراء وعدائها التأريخي لليمن بهدف إعاقة الأنسان اليمنــي عن
إداء ومواصلة دوره الحضاري والريادي .؟؟
نعم إستاذنا هيـكل ..!! اليمن يمتلك مخـزون بشـري هائل وتـروة إنسانية خصبة العطاء والإنتاج
تعلم أنت هذا وتعلمه من سادتها وولي أمـرها دول الطوائف الأسرية والأقليمية ذات الأصول الــ
والأعمــار التأريخية والسياسية حديث الولادة والهـوية العـرجاء وهنا يكمن تخوفها من ثورة اليمن
ثورة التغييـر الشبابية السلمية والذي قضت مضاجع قصور ملوك وأمـراء الطوائف ووكلائهم المحليون

وعلى رأسهم النظــام اليمني التقليدي الكرتوني والذي جثم على صدور اليمانيون لفترة ثلاثة

عقود ونيف يجسد ثقافة الجهل والإفقار والتهميش والتصفيات وعسكرة المجتمـع وينفذ سياسة

أسياده الأقليميون في عرقلة التقدم والبناء والتحديث وبالمقابل أذهلت العالم الحـــر بإتخاذها مسار

سلمي حضاري ..؟
إذاً هيكـل لم يُخطئ في توصيف الشعب اليمني ولكنه من وجهة نظـري لم يتوفق في قـراءة
الحدث الثوري قرأة داخلية كإرادة شعب وإستحقاق وطن في التغييـر وخارجية كمواكبة ومدنية
وتحدي لمواجهة كل المؤامرات التى تحاول عبثاً إعاقة شعب خضاري تحدى المستحيل وحاطب
الزمن قائـلاً له قف عند حدك أنا فوق غدرك المحن أنا شعب أبـي لايضام .. ووطن إسمه اليمن

وهنا تكمن المفارقة بين رؤية المؤرخ هيكل في الوصف وتوصيف المفكر العربي والناشـر رئيس

تحرير صحيفة القدس العربي الأستاذ/ عبدالباري عطوان للحدث الثوري في وطننا العروبي اليمني

حيث أسهب هيكل في الوصف التأريخي بينما تناول الأستاذ عبدالباري موضوعية الحدث من عدت

جوانب لامست الوضع السياسي والمتغيرات الدولية في مواكبة التطور والضروة الحتمية في التغيير
فعــذراً أستاذنا هيكـل .!! ولك نلتمس العـذر فنحن شعب أصيل نختـزل الثروة البشرية ونستلهم
الذاكــرة الحضارية نعانق الذكــرى الثـورية والتي هى ملك لنا وحصراً علينا دون غيـرنا من العرب
المستعـربة والاُسـر الحاكمة المستعجمة من الموالي وما حلفته الحُقب من الإبنـاء ..؟
لم يُخطـئ هيكـل ولكن ..!! إن تمادت المعارضة اليمنية الشائخة في المـراوغة وتسول الحلول
الخارجية وإعتبار المـؤامـرة الخليجية كبديل سياسي للحسم الثوري . فهنـا وقعت الواقعة ..!!
وليس لوقعتهـا إلا .. السلطة , المحـاصصة , التقاسم , خيانة الثـورة , حكومة وحدة فســاد
وهنــا فقط سنقول لم يُخطــئ هيكـل .. ولن نتبـع العبــارة بلاكـن .!!؟

الطفولة وأيام الصبـا


عبد الله رويس

الطفولة و أيام الصبا

عبد الله رويس

هي يقيناً أفضل أوقات يقضيها الإنسان بحياته , و خصوصاً منها أيام العيد فهم يقضون عيدهم بدون أي منغصات و هموم و أتراح .

تملئ قلوبهم بهجة و سعادة و فرح بقدوم العيد لا يوجد بقواميسهم أشياء اسمها هموم , فهم لا يدركوا ما يدور حولهم ولا يعرفوا المعنى الحقيقي لهذه الحياة و مجرد ما أن يكبروا تتجلى لهم الصور و يظهر لهم الوجه الآخر لهذه الحياة, فمثلاً باليمن هذه الأيام فوق مواجهتك للبحث عن لقمة العيش لأبنائك و كل من تعولهم و التي أصبحت بمنتهى الصعوبة خصوصاً داخل الوطن هناك ما يسهر عينك و يقلقها ألا و هو الوطن,

وطن لبس ثياب حداده و خيم عليه الحزن فاليمن لم يعد معه إلا الاسم من اليمن السعيد لأن واقعه يقول أن السعادة لا وجود لها , بوجود مجموعة نفر يسيطروا و يحكموا وطننا الغالي قدسوا مصالحهم الذاتية و نسوا المبادئ و القيم الأخلاقية السامية و نسوا مصلحة أوطانهم و شعوبهم .

و نحن كشعب لم ندرك حقيقة ما نواجه من تحديات ولم ندرك المعنى الأصلي و الأساسي لأي تطور لأي بلد انه لا يكون في بناء المباني و شق الطرق و إقامة المصانع بل في بناء الإنسان و مثله و قيمة و أخلاقه .

لكن لا يزال لدينا حلم متجدد في ثورتنا المباركة و هو أن هذه الثورة لم تقم من أجل مصلحة قبيلة ما , أو تحالف من قبائل على حساب أخرى , فالثورة الحقيقيه لا يمكنها أن تبني وطناً لا يشارك فيه جميع أبنائه سواسية , كذلك أنها لا ترقى بشعب قد أحكمت التفرقة بين أفراده , تبعاً لفوارق طبقية و قبلية لا تعترف بعدالة اجتماعية و إنسانية قوامها حديث المصطفى عليه الصلاة و السلام أن الناس سواسية كأسنان المشط .

وما نراه هو أن الناس كأسنان التمساح أو أسنان القرش نظام زاد الغني غناءً و زاد الفقير فقراً .

و كل محاولات التسوية القائمة على أساس إعادة توزيع مناصب و مراكز السلطة طبقاً لتسويات قبلية جديدة , ما هي إلا استمرار لذلك النهج القديم للنظام السابق و الذي يلغي بناء دولة حديثة بمؤسساتها تقوم على العدل و المساواة بين إفراد الشعب .

و الخيار الأفضل , هو بناء الدولة على مبادئ الحق و العدل و المساواة , نقدم مصلحة الوطن على مصالحنا الشخصية , كذلك يكون بالإقرار بأن دولة المؤسسات هي الأقدر على تحقيق العدالة الاجتماعية و الإنسانية , من دولة تخضع لأهواء شيوخ القبائل الذين تتغير آراؤهم , بتغير مصالحهم و تحالفاتهم

ثوار السـائلة .؟؟



ثوار السائلة...لا تشلوني و لا تطرحوني
سارة عبدالله حسن

ثوار السائلة ..ثوار لا تشلوني ولا تطرحوني ..أحييكم على صمودكم الكبير أمام ثورة عظيمة قوية كاسحة لا يستطيع الصمودأمامها ..الا كل مختل عقليا و قصير نظر و ناقص عقل و دين ولعلمي ان فيكم من بلغ من العلم مبلغا ومن يدعي الثقافة والوطنية ادعاءا.
ونصيحتي لكم ألا تبالغوا في السباحة ضد التيار فلا مآل لكم الا الغرق في الأخير مهما حاولتم وتفننتم في العوم ...والتجديف
وانها لأضحوكة فعلا ان يدعي بعضكم -
و بعض من يؤيدكم في الاعلام و بعض من اعلنوا انضمامهم الشكلي للثورة - رغبته المشبوهة في اصلاح مسار الثورة تحت شعار ( ارحلوا جميعا) ..شعار الفتنة الذي تريدون به شق صف الثورة و التأثير على الشباب الوطني الحر في الساحات بالتشويش على أدوار القوى المؤيدة للثورة من قيادة المعارضة السياسية وقوات الجيش المنضم للثورة والقبائل المؤيدة للثورة ومنها تحديدا بيت الأحمر ..و وصل الامر بكم الى ان حملتموهم السبب في تأخر الحسم و اطالة مدة الثورة و ساويتم بين الضحية والجلاد..و جعلتموهم في ضفة الاعداء حتى تفرغوا الثورة من الدعائم المساندة لها معتقدين بذلك انكم ستضعفون الثورة مما يسهل للاصالح فرصة الانقضاض عليها .
ثوار السائلة يامن بعتم الوطن و بعتم انفسكم للشيطان بأبخس الأثمان ..ستفشلون حتما حتما
و مع اني لم أتمنى يوما - خلال العشرة أشهرالماضية من عمر الثورة - ان أضطر للدفاع عن من تطالبونهم بالرحيل..أولا لأن مواقفهم المشرفة مع الثورة هي التي سبقت في الدفاع عنهم.
و ثانيا حتى لا أتهم بان لدي مصلحة شخصية مع اي منهم و كل من يعرفوني يثقون ان واحدة مثلي لا يمكن في اي حال ان تجمعها اي مصلحة مع هؤلاء غير مصلحتنا المشتركة في تحرير هذا الوطن من اللاصالح ونظامه الفاسد
هؤلاء الذين تطالبون برحيلهم منا ونحن منهم ..و رغم بعض التحفظات على عدد قليل منهم واعتراضنا على قبولهم للمبادرة الخليجية..سيظل محمدعبد الملك المتوكل رائد الدولة المدنية التي ننشدها و يظل اليدومي السياسي الحكيم المتفتح الذي نثق به وباسندوة الاب الجليل الذي نحترم تاريخه السياسي و علي محسن الذراع القوية التي تسعى جاهدة لحماية الثورة
أما صادق الاحمرالذي أدهشنا حقا منذ بداية الثورة و أعاد للقبيلة وجهها الايجابي بكل ما تحمله من معاني الشهامة والشجاعة والصدق..بعد ان شوه النظام معاني القبيلة والصقها بصفة التخلف...أما صادق الأحمر فهو شقيقنا الأكبر الذي لن ننسى شجاعته في تحمل الحرب الذي شنها اللاصالح عليه وعلى أشقائه لوقوفهم مع الثورة
حتى اخوته الذين يثيرون غيظكم هم اخواننا في النضال و الساحات وستظل بيننا و بينهم الساحات أيضا ليؤكدوا للجميع انهم كانوا وسيظلون مع الوطن وان كان لاي احد معهم اي مشكلة أو حقوق فوحده القضاء العادل في الدولة المدنية المنشودة قادر على اعادةالأمور الى نصابها و ما اظنهم سيرفضون ذلك شأنهم شأن اللواء علي محسن الذي ابدى استعداده لان يوضع تحت المسآلة في المستقبل.

ثوار السائلة ..في الاخير انصحكم ان تلموا شملكم و تنشئوا نفق من مواسير المجاري يربط بينكم وبين اخوانكم في ميدان التحرير فهذا هو مكانكم..وان شئتم فلتبقوا هناك في سائلتكم تنبحون.. فقافلتنا لن تتوقف يوما عن المسير

المشترك إلى أين ؟؟



المشترك إلى أين ؟؟
طارق المليكي - السعودية

شباب الثورة صخرة تتكسر عليها جميع المؤامرات الدنية من قبل عفاش والمشترك ، الحقير عفاش يرى في المبادرة ضمان له ولاشرته وكل القتله ولكنه مازال متمسك بالكرس مثل الكلب عندما يمسك فريسته ولا فرق بين الكلب وعفاس إلا صفه واحد الكب وفي وعفاش يتفنن في صناعة الخيانة ، أم بالنسبة للمشترك له بصمة في ثورتنا ولا ننكر هذا ولكن مائحيرني هل من أجل الوطن أم من أجل الكرسي ؟؟؟ الغموض سوف يوضح بعد التوقيع على الميادرة... ،؟ ولكن الحيرة والحسرة والفاجعة في ألمبادرة ؟! لأنها أتت.واتت أجندتها لتقصي على ثورة الشعب السلمية والكل يعرف هذا ؟ ! فهل هناك أناس مازالوا يعتقدوا بأن المبادرة هي الحل وغيرها باطل ؟ الصمود والكفاح حتى نحاكم السفاح هي مبادرتنا للعالم أجمع ولن يأتي الحل من الخارج ؟ وحلهم سوف يكون ضد ثورتنا ؤصد الثوابت الوطنية وضد الأرض والإنسان في اليمن

الى كل الشباب



الى كل الشباب

هاشم الاباره

غدا .. ان تم التوقيع على المبادرة سنكون بعدها بنصف ساعة سننطلق بمسيره كبيره من جولة الشهداء .. الشهداء الذين سقطوا لاجل الثورة . الشهداء الذي هم منا ونحن منهم هم اخواننا وزملائنا واقرابائنا .. هم ليسوا اقارب قيادات اللقاء المشترك .. لذا نحن نرفض ان يوقع قيادات اللقاء المشترك على التنازل على دماء شهدائنا . نرفض بعد ان سقط كل هؤلاء الشهداء وحل كل هذا الدمار بنا وصبرنا 9 اشهر في الشارع بين الخوف والجوع والبرد .. ان تحل ثورتنا براعية علي صالح .. هذا يجعلنا نحس بالعجز عن التغيير لولا موافقة الحاكم نفسة ..
سأتجهه بعد التوقيه الى جولة الشهداء لأقول انا لست راضيا عن ما عملوه .. وانا على دربك الثوري ايه الشهيد . ووسننتصر او نموت

مــاذا بعـــــد ..؟؟




مـــاذا بعــــد ...؟
الأستاذ / نجيب صالح
في اليومين الماضية تخلَّفتُ عن كتابة اي مقال بإنتظار ما ستسفر عليه التطورات الجديدة وفضَّلت المراقبة بصمت ومن ثم تحليل ما يجري وإرساله عبر التوقعات إلى مستقبل قريب او لنقل إلى منطقة الأعراف القابعة بين الحاظر والمستقبل ... ثمَّة امور كثيرة ينبغي اخذها بعين الإعتبار إذا ما اردنا سبر اغوار الثورة اليمنية وحجم تأثيــر القبيلة في نجاحها من عدمه .. سنكون في جهلٍ من العلم إذا ما تحدثنا عن نجاحٍ لثورتنا بمعزلٍ عن القبيلة .. التأريخ لا يخفي ذلك..والتأريخ ليس مسؤول عن عمى البعض او تعمد التعامي إن صح التعبير ... فجميعنا ندرك حجم التضحيات التي بذلتها القبائل اليمنية في سبيل إنجاح ثورة 26سبتمبر و14اكتوبر واللتان ما كانتا لتريا النور لولا صنيع القبائل ومساندتها ..والشيخ صادق الأحمر عندما يقول انَّ الفضل في تمكين الرئيس صالح من الإستمرار على كرسي الرئاسة يعود لوالده فإنَّه بذلك يعني ما يقولهُ ولا يجافي الحقيقة او يبالغ فيها ..ولسنا بحاجة لإستدعاء التأريخ كي يثبت لنا ذلك .. فالقبيلة اليمنية لا تخفي نفسها عن المشهد السياسي عبر التأريخ فدولة حمير ومعين كانتا ذوات مكونات قبلية وإسميهما يحمل إسم قبائلهما ..مما يعني ضمناً انَّ الدولة اليمنية على مرِّ العصور تعني القبيلة اليمنية وإن حاولنا جزافاً ان ندَّعي مدنيتها او اضفينا عليها صبغة الديمقراطية فإنَّ الواقع يدحض الشعارات العبثية التي خدعنا بها .. فالقبيلة ليست فانتازيا خرافية او خيالٌ علمي ولا وجود لإفلاطون على المشهد السياسي اليمني بل هي الحقيقة وهي صاحبة الحل والعقد ..وهي المؤسسة المتكاملة التي تتجاوز كل المؤسسات الصورية التي عبثاً تحمل الأسماء البروتوكولية .. وإذا سألني احد القراء وقال لي مــــاذا بعـــد...؟؟ فسأقـــول له انَّ الرئيس صالح على شفا جرفٍ هـــار وأنه لن يكون في مأمنٍ من قبائل حاشد وليس بوسعه بعد اليوم ان يضحك على شباب ساحات التغيير او يراوغ على مائدة المبادرة الخليجية ... فربما يكون قد إختار الزمان والمكان الغير مناسبين يوم اقدم على سل سيفه في معركة غير متكافئة ..وبالتالي يكون قد إستعجل النهاية في مسلسل درامي لعبت القبيلة فيه دور البطل ..وضحاياه انا وأنتم معشر القراء وشعبٌ تاق للحرية في يوم ما فأبت إلاَّ ان تأتي على فوهة البنادق ودوي المدافع وصليل السيوف ومن يدري فقد تتعثر قبل ان نشتم رائحتها

السعودية: البيعة بين الخاصة والعامة


السعودية: البيعة بين الخاصة والعامة

دكتوره / مضـاوي الرشيد
المصدر الأضواء نت

10/31/2011

منذ اعلان وفاة ولي العهد السعودي كثرت التكهنات حول مصير المنصب الشاغر وكلها أتت من خارج المملكة بعضها ينذر بخلافات قادمة حول اختيار الشخص المناسب وبعضها يطمئن الجمهور المنتظر بسلاسة عملية الاختيار وفق قرارات تصدر من الملك وهيئة البيعة.
أما في الداخل السعودي فينعدم النقاش العلني ويختبئ في المجالس الخاصة ولا يجرؤ أحد ان يطرح الموضوع للبحث والتخمين ويظل الشارع يترقب الاعلان عن اسماء جديدة وكأن الأمر لا يعنيه خاصة ان هذا الشارع يفتقد لأي مؤسسة او تمثيل يتمكن من خلالها طرح وجهة نظره.
فالمجتمع بكافة اطيافه الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والدينية معزول عن موضوع الخلافة والملك. بعد ان نجح النظام السعودي في تحييد المجتمع عن أهم قضية تواجه الدولة والأمة وساعده بذلك عاملان: أولهما إرث ديني قديم يستحضره النظام ليسدل ستاراً دينياً شرعياً على ممارسات سياسية قائمة على الاستئثار بالسلطة والاقتصاد وتحييد المجتمع بل تغييبه كلياً عن الحكم وشخصياته.
ويعتمد هذا الارث الديني على نصوص متوارثة ابدع في صياغتها علماء قدامى كرسوا مبدأ الفصل بين البيعة الخاصة والتي يستأثر بها مجموعة قليلة من الشخصيات والبيعة العامة والتي تأتي كغطاء يضفي على البيعة شرعية وهمية بعد الحدث والاختيار.
يعتقد النظام السعودي انه المكرس والمطبق لهذا الفصل القديم بين الخاص والعام فهو يذكر مجتمعه دوماً انه الدولة السلفية السنية المطبقة لشرع الله والناطقين باسمه من القدامى والجدد. لذلك لا يجب ان نحكم على النظام السعودي من منطلق مفاهيم جديدة خارجة عن اطار خطابه الديني وشرعيته التي يعتقد انه يستمدها من تطبيق هذا الارث ولكن ان حاكمنا النظام السعودي من مبدأ منطلقاته الدينية المزعومة سنجد ثغرة كبيرة وخلطا للمفاهيم والخطوط العريضة التي ناقشها علماء الاسلام في عصور سابقة. وعندما أقر علماء كبار من أمثال الغزالي وابن تيمية بأن البيعة من شؤون الأمة الكبيرة وحصروا أمرها في ما اصطلح على تسميته بأهل الشوكة اصحاب المال والسلاح هل كان هؤلاء يتصورون انها ستتحول الى مجموعة قليلة من الامراء المنحدرين من سلالة شخص واحد فيتقلص عددهم الى 35 شخصية. وهل تخيل هؤلاء ان طبقة العلماء ستكون محيدة تماماً وتتحول الى شريحة قائمة على ادارة الطقوس الدينية واضفاء رمزية دينية على نظام الحكم المطلق. وان تم تحييد هؤلاء فليس من المعقول انهم تناسوا علمهم خاصة وانهم يعتبرون انفسهم مرجعيات تعتمد على ارث الأولين فكيف ينسى هؤلاء شروط الامامة التي فصلها الماوردي في احكامه السلطانية ومنها العدالة والعلم وسلامة الحواس من السمع والبصر واللسان وسلامة الاعضاء من نقص يمنع عن الحركة وسرعة النهوض والرأي السليم الصائب والشجاعة والنجدة. لقد اندثر هذا الارث تحت وطأة عامل ثاني وهو النفط الذي استطاع ان يحيد ليس فقط علماء المسلمين بل غيرهم من شرائح المجتمع والذي اصبح ينظر لهم كعوام هامشية تتلقى المكرمات او الفتات وتشكر خالقها على النعمة والامن لا تمارس حقها في المساءلة ولا تطلب شفافية تفضح بعثرة الثروة الاقتصادية بعد الاستئثار بها ونهبها من خزينة الدولة حيث يختلط المال العام والخاص وتوزع الحصة الكبيرة منها على سليلة المؤسس من خلال معاشات شهرية للعامل منهم في مؤسسات الدولة والعاطل ناهيك عن استغلال المناصب للسيطرة على عقود تجارية وتنموية وصفقات اسلحة واعمار مما يضعهم في مكانة يستطيعون بها ان يكسبوا شعبية جديدة من خلال توزيع بعض هذه الثروة في اطار مؤسسات خيرية خاصة يعتقد المجتمع انها هبطت من خزينة خاصة وليس مما اخذ واستولي عليه من الخزينة العامة.
وبذلك يخلقون محورين لكسب الشعبية: الأول من خلال مؤسسات الدولة والثاني من خلال مؤسسات ترتبط شخصياً بهذا الأمير او غيره وينتج عن عملية الخلط هذه تمكين حلقات ولاء خاصة تتجاوز الدولة ومؤسساتها المعروفة.
لقد تضافر الإرث الديني وعامل النفط ليخلقا وضعاً فريداً في السعودية ربما لم تعرفه المجتمعات الاسلامية حتى لحظة انحطاطها واختراقها من الخارج عن طريق الغزو والاحتلال حيث ظلت الامم السابقة تبحث عن مخرج من ازمة القيادة ان كانت مهزومة وترجع الى نصوصها بحثاً عن حل لمأزقها. ولكننا اليوم في السعودية نعتقد ان المبدأ المطبق هو استمرارية الصمت على الممارسات السياسية تحت ذريعة الخوف من الفتنة وتقويض الأمن حتى تبنى المجتمع مبدأ فرضته السلطة السياسية يقوم على تفعيل ان من 'اغلق فمه كان آمنا' وان استمرارية الحياة ورغد العيش والسلامة مرهونة بالسلبية وموقع المتفرج على مسرحية دراما البيعة الخاصة. وما ان تخرج هذه الى العلن تصبح عامة تتطلب الاسراع في تقديمها كرمز للقبول باختيار الحلقة السرية وقراراتها بعد ان تحسم أمر توزيع المناصب والشراكة فيما بينها. وتحولت الحلقة السرية الى مجموعة أهل الاختيار بامتياز ليس لان فيها من الصفات والأهلية التي تخولها ان تلعب هذا الدور بل لأنها من سلالة تتحول يوماً بعد يوم الى مجموعة مقدسة خارجة عن اطار النقد او التشكيك او علامات الاستفهام. وقد وطدت الحلقة قدسيتها بسلسلة من القوانين التي تحاكم من يتجرأ على انتقادها او التشكيك في حكمتها. وأضفت هذه القدسية على من يساندها من الطبقة الدينية حتى تحول هؤلاء بدورهم الى مرجعيات تعتمد على قربها من السلطة وليس قربها من علمها الشرعي واخلاصها في التعاطي مع هذا العلم لتثبيت المصلحة العامة ومؤخراً تحولت حتى الشخصيات التي تلعب دوراً استشارياً الى مقدسات لا تقبل التساؤلات في قراراتها وأعمالها الاستشارية بسبب قربها من مفاصل الدولة ورؤوسها الكبيرة فنقدها يعني بالضرورة التشكيك في حكمة هذه الرؤوس في اختيارها لشخصيات من العوام تكون حلقة وصل بين الراعي والرعية.
لقد اتسعت حلقات المقدس في السعودية من الجغرافيا الى السياسة حتى ضاقت السبل وانعدمت مساحات النقاش والحوار والرأي في أهم الموضوعات المتعلقة بقيادة الأمة وتكرس مفهوم الخاصة بل رفع هذا المفهوم الى درجات عالية من القدسية وتهاوى مفهوم العامة الى درجة الرعاع الذين لا يستحقون تمثيلاً حقيقياً في مؤسسة منتخبة او مجلس استشاري حقيقي يحتضن التعددية السياسية والفكرية والمصالح الاقتصادية. وفي المرحلة الحالية حيث تبدو السلطة منهكة بسبب تقدم العمر والمخاطر السياسية الاقليمية نعتقد انها تحتاج اكثر من اي وقت مضى ان تتنازل عن جزء من قدسيتها وسريتها لتشرك المجتمع في قرارات مصيرية ولن يكون هذا التنازل رمزاً لضعف او خوف بل سيكون من مبدأ الحفاظ على الدولة والوطن بعد زوال الشخصيات المترقب خلال الفترة المقبلة. وعادة ما يكون التغيير في زمن الطفرة والاستقرار احسن بكثير من ذلك الذي يفرض تحت ضغط عنيف او مواجهة دامية حيث ينذر بخسارة كل شيء.
في مثل هذه الحالة تقع المسؤولية على عاتق اعلى رأس في السلطة السياسية لكن يبدو ان هذا من غير المتوقع خاصة وان الوضع الصحي للملك ربما لا يخوله ان يتخذ قرارات مصيرية تنقل الحكم السعودي الى مرحلة جديدة خاصة وان هناك الكثير من الذين ينتظرون أدوارهم لتبوؤ مناصب هامة قبل ان تفوتهم الفرصة ويعملون جاهدين لانتزاع حقوق يعتبرونها مقدسة غير قابلة للجدل او التجاوز.
وقد ولدت هذه الحالة الفريدة من رحم تعددية المطالبين بنصيبهم في الحكم حتى أصبحت المناصب تتحدث وتتشعب في محاولة لاستيعاب شريحة كبيرة فاق عددها المعقول فمن نائب اول الى ثان وثالث تم توزيع الحصص السياسية وما يأتي معها من كسب اقتصادي لاعداد هائلة من الكبار والصغار. وتضخمت الدولة ومرافقها ومناصبها ليس لان ادارة الشأن العام تتطلب مثل هذا الكم الهائل بل لان مبدأ الشراكة تغلب على مبدأ تقنين المناصب وترشيدها.
وطالما ان الوضع الاقتصادي والموارد النفطية قابلة للقسمة طالما ظل تشعب ادارة الدولة ممكناً ورغم ان هذا يحدث بسبب عدم عزل الحلقة السرية او احد اشخاصها الا انه لا يخدم المصلحة الوطنية وترشيد القرارات السياسية فهذه المصلحة رهينة حلقة صغيرة رغم تعدادها تعتبر نفسها وحدها نخبة سياسية لا تستقيم الامور ولا يستتب الامن الا بوجودها فهي مفتاح الامان والرخاء والاستقرار وكأن المجتمع والوطن هامش متخلف عقلياً وقاصر على تدبير شؤونه بل هو اسوأ من ذلك بكثير وان قدر لهذا المجتمع اي نوع من التمكين السياسي فسينجر خلف عصبيات قبلية وتيارات متطرفة وحالة فوضى حسب سرديات النظام السعودي والذي نجح في جعلها ككتاب مقدس يتداوله الجميع دون التساؤل عن مدى مصداقيته وقربه من وصف الحالة العامة في البلاد.
وصمت المجتمع الحالي ما هو الا الدليل القاطع على مدى استيعاب هذا المجتمع لسرديات تهمشه وتنتقص من قدراته وطاقاته فيراقب المجتمع تحليلات الخارج عن اسرار البيعة الخاصة دون ان يفصح عن خباياه وآرائه مستجدياً الامن بعد ان اغلق فمه.

' كاتبة واكاديمية من الجزيرة العربية

الأستاذ السورقي . عساكم من عواده



عســاكم من عــواده

الأستاذ علي السورقي

المملكة المتحدة - بريطـانيا
...
هو العيد مصـدر إلهام للفـرحة والإبتهـاج بكل مفاهيمـه الإنسانية يلامس القلوب
ويصـافح الأرواح ويعـزف على أوتـار الإبتسامة فـرح , حـزن , آلم , إشتياق لوطـن
ذكـرى أو مناسبـة , حدث تــلازم مع العيد إيــاً كان نوعه فهو يتــوأم المناسبة
وإن لهذا العيد ذاقـة تمتـزج بالأفـراح والأحــزان معـاً ..!!
ولنا هنـا كلمـة في المناسبة القدسية والحـدث الإنساني المقدس وجب القـول
فرحـاً بالعيد وإستدعاء ذكــرى الحدث التأريخي وحضـور الفعـل الوطني والعــربي
إذاً قدس القول .. إلى كل أبناء امتنـا العربية الإسلامية المجيدة النشامئ الأحرار
من المحيط المغربي إلى الخليج العربي عيد مبـارك , إلى كل من إقتداء بالـرسول
معلماً وهادياً وبالصحابة الأفذاد تشبهاً وقـادة عظام إلى أحفاد ..
سعد إبن أبي وقاص وإبن العاص عمر وصلاح الدين والغافي , لبوزة . الزبيري وعنتر
إلى أبنـاء الأحـرار نشامئ وماجدات حـرائـر , إلى رفاف ذبيخي الأمة شيخ الشهداء
عمـر المختـار وسيد شهداء العصر بو عداي صدام حسين ..!! والقسام وابو عمـــــار
ممن ينتخوا الـرجولة النخوة العربية من ابطال المقاومة الباسلة العربية عيدكم مبارك
إلى كل شرفاء واحرار الإنسانية من رفاق جورج جلوي , تشافيـز ورمزي كلارك وماندلا
عيدكم مبارك وعساكم من عواده .؟
إلى بيـارق المجـد وصانعي فحر التحـرر ومسار التغييـر المدني بأسلوب وحس حضاري
في ربيعنا الثـوري العربي النقـي من دنس التـأمرك ورجس التصهين وعفن المجــوس
والإنبطـاح للنـاتو ..؟ عساكم من عـواده ... إلى عشاق الحرية والكـرامة وعناوين المجد
في ساحات وميــادين الحـرية والتغييـر في وطننـا اليمني الحبيب والعـربي المجيـد
عيدكم مبارك وفعلكم مبـروك وحضـوركم الثـوري يسمو بالمناسبة والحدث عســاكم
من عـواده .. ينعاد عليكم بالنصـر المــؤزر والإستقلال الكامل والسيادة الوطنية
الحقيقية أنتم .. أنتم ايها الرجال والشباب والخنساويات العربيات يامن تلبسون الألوية
وتلتحفـون الريات ثياب العيـد وتفـرحون دون تحقيق الأهداف في الحرية والتغييـر
والتحرر والأستقلال للأوطان العربية الأبية من ثنـائي المسخ المحتـل والغاصب للأرض
والحاكم المحكوم ذلاً للغـرب دكتاتـور الوطن ومبدد ثرواته وقـاتل حرية الإبداع والأنتــاج
في الإنسان أنتم حقاً أيها الابطال المتكئـون على أكتاف النجوم مقاومة لمثلث الإحتلال
الهمجي في ذروة سنام الأمة عراقنا العظيم وتناطحون الغيم شموخ في إذلال الغصب
الصهيوامريكي في أرض الرباط فلسطين العروبة والإسلام وتسجلوا أروع ملاحم النضـال
في الحرية والتغييــر في ساح الربيــع العربي المتعاقب على الأنظمة التقليدية والأسرية
المعاقة وطنياً المتسولة للبقاء على الكراسي الخشبية من الأجنبي تمسكاً بالسلطة
أنتم حقـاً من تستحقـون التهنئة بالعيد يا من رفضتم المساومة وعيش الأذلال على ابواب
القصور السلطوية المحروسة قبحاً بعلوج الأحتلال وعصابات ومليشيات وعساكر الحقد
والدمار والفساد بورك فعلكم ودام حضوركم وطاب بالنصر عيدكم
الرحمة للشهداء الأكرمنا جميعاً .. النصـر حليفكم ,, المجـد للأمـة .. وعساكم من عـواده

بحث

كتابا حرة